تقرير يعيد ملف خسروي طرفي إلى الواجهة بعد توليه إدارة سجن شيبان بالأحواز
أعاد تقرير حقوقي منشور في 6 أكتوبر/تشرين الأول 2026 الجدل بشأن خسروي طرفي، الذي يقول التقرير إنه عُيّن في وقت سابق مديرًا لسجن شيبان في الأحواز، مستعرضًا اتهامات مرتبطة بدوره السابق داخل منظومة السجون.
والتقرير لا يقول إن قرار التعيين صدر يوم 6 أكتوبر، وإنما يعيد فتح ملف شخص تولى إدارة السجن قبل تاريخ النشر؛ وهي نقطة مهمة لتجنب تقديم الخبر كقرار إداري جديد صدر هذا الأسبوع. دولة الأحواز العربية
من سجن سبيدار إلى شيبان
بحسب التقرير، سبق لخسروي طرفي العمل مديرًا لسجن سبيدار، كما تولى قبل ذلك مسؤوليات أمنية داخل منظومة السجون.
ويقول المصدر إن انتقاله لاحقًا إلى إدارة سجن شيبان أثار مخاوف لدى سجناء سابقين وناشطين حقوقيين بسبب اتهامات مرتبطة بفترات عمله السابقة. دولة الأحواز العربية
أحداث أبريل 2020
يربط التقرير اسم طرفي بأحداث شهدها سجن شيبان في 1 أبريل/نيسان 2020، عندما اندلعت احتجاجات داخل السجن في ظل مخاوف من انتشار فيروس كورونا والأوضاع الصحية للمحتجزين.
ويقول التقرير إن قوات أمنية استخدمت الرصاص خلال التعامل مع الاضطرابات، وينسب إلى شهادات معتقلين سابقين اتهامات لخسروي بالمشاركة في عملية القمع. دولة الأحواز العربية
وتظل التفاصيل المتعلقة بدوره الشخصي في الأحداث اتهامات واردة في شهادات وتقارير حقوقية، ولم أعثر في المصادر التي تمت مراجعتها على حكم قضائي مستقل يثبت مسؤوليته الفردية عنها.
اتهامات بالتعذيب وسوء المعاملة
ينقل التقرير كذلك شهادات لمعتقلين سياسيين سابقين تتهم طرفي وآخرين من العاملين في السجن بالمشاركة في سوء معاملة سجناء بعد احتجاجات 2020.
وهذه اتهامات خطيرة تحتاج، بطبيعتها، إلى تحقيق مستقل ووثائق وشهادات متعددة قبل اعتبارها وقائع مثبتة قضائيًا. دولة الأحواز العربية
لماذا يكتسب تعيين مدير السجن أهمية؟
يعد مدير السجن مسؤولًا عن جانب من الإجراءات الإدارية والأمنية اليومية داخل المؤسسة، بما يشمل تنظيم الأجنحة والتعامل مع الطواقم وحركة المحتجزين وتطبيق القرارات القضائية والإدارية.
ولهذا فإن سجل المسؤولين عن إدارة السجون يمثل ملفًا مهمًا للمنظمات الحقوقية، خصوصًا عندما توجد بشأنهم شكاوى سابقة.
سجن شيبان حاضر بقوة في التقارير الحقوقية
ظهر اسم سجن شيبان بصورة متكررة خلال الأشهر الأخيرة في التقارير المتعلقة بالمعتقلين العرب في الأحواز.
ومن بين الملفات التي تابعناها سابقًا نقل معتقلي قضية قلعة كنعان إلى السجن، ومطالب مختار البوشوكة بالعودة إليه، إضافة إلى وفاة خلف داغاغلة بعد اعتداء وقع داخله.
ولا يعني جمع هذه القضايا أن هناك رابطًا واحدًا بينها، لكنها توضح حجم الاهتمام الحقوقي بأوضاع المؤسسة.
الحاجة إلى تحقيق مستقل
لم أعثر على رد مفصل من إدارة السجن أو طرفي نفسه على الاتهامات التي أعاد التقرير نشرها.
ولهذا فإن التعامل المهني معها يقتضي نسبتها بوضوح إلى المصادر الحقوقية وأصحاب الشهادات، مع الدعوة إلى نشر نتائج أي تحقيق رسمي متعلق بأحداث 2020.
المصدر: تقرير منشور في 6 أكتوبر/تشرين الأول 2026. دولة الأحواز العربية
التعليقات والمناقشات (0)