احتجاج جديد لشباب مدينة الحُر للمطالبة بالعمل في منشآت هفت تبه
تجددت احتجاجات عدد من الشباب الباحثين عن العمل في مدينة الحُر التابعة لمنطقة السوس، وسط مطالب بتوفير فرص عمل محلية داخل المنشآت الصناعية والزراعية القريبة من مناطقهم.
وقالت وكالة هرانا إن مجموعة من الشباب العاطلين عن العمل تجمعوا يوم 14 أكتوبر/تشرين الأول 2026 أمام مقر شركة تطوير قصب السكر والصناعات التابعة لها في الأحواز، مطالبين بالتدخل لتوفير فرص عمل داخل شركة هفت تبه لزراعة وصناعة قصب السكر. خبرگزاری هرانا
مطالب مباشرة بالتوظيف
بحسب هرانا، طالب المحتجون إدارة الشركة بمتابعة ملف توظيف شباب مدينة الحُر والعمل على توفير فرص داخل مجموعة هفت تبه.
كما طالبوا مسؤولين محليين بالتدخل والاستماع إلى مطالبهم المتعلقة بالبطالة والعوائق التي تواجه حصولهم على وظائف. خبرگزاری هرانا
ولم تتضمن التقارير المنشورة حتى الآن إعلانًا رسميًا عن استجابة الشركة لهذه المطالب أو بدء عملية توظيف جديدة.
متزوجون وأرباب أسر بين المحتجين
تشير هرانا إلى أن عددًا من الشباب المشاركين في التجمع متزوجون ولديهم أطفال، وأن استمرار البطالة تسبب لهم في مشكلات معيشية مرتبطة بتكاليف الحياة ومسؤولية إعالة الأسر. خبرگزاری هرانا
وتعطي هذه النقطة الاحتجاج بعدًا اجتماعيًا إلى جانب كونه تحركًا عماليًا؛ فالمطلب الرئيسي لا يتعلق بزيادة أجور موظفين حاليين، وإنما بالحصول على فرصة عمل من الأساس.
احتجاجات لم تبدأ أمس
لم يكن تجمع 14 أكتوبر أول تحرك للشباب في المنطقة.
وتقول هرانا إن شباب مدينة الحُر كانوا قد نظموا خلال الأيام السابقة تجمعات أمام شركة هفت تبه وكذلك أمام شركة كاغذ بارس، وطرحوا المطالب نفسها المتعلقة بالتوظيف. خبرگزاری هرانا
كما نشر موقع «دولة الأحواز العربية» تقريرًا في 14 أكتوبر تحدث عن احتجاج شباب عرب من المدينة أمام هفت تبه وكاغذ بارس، مع تركيز خاص على أولوية توظيف السكان المحليين. دولة الأحواز العربية
خلاف حول العمالة المحلية
بحسب التقرير الأحوازي، يقول المحتجون إن جزءًا مهمًا من مشكلتهم يتمثل في أن فرص العمل داخل المنشآت القريبة لا تذهب بالقدر الكافي إلى شباب المنطقة.
ويصف بعض المشاركين ذلك بأنه تمييز في التوظيف لصالح عمال من خارج المنطقة. دولة الأحواز العربية
لكن لم أجد حتى الآن بيانات توظيف رسمية مفصلة من الشركات تسمح بمقارنة دقيقة بين نسبة العمال المحليين وغير المحليين، ولذلك ينبغي تقديم هذه النقطة بوصفها شكوى المحتجين وليس حقيقة إحصائية مثبتة.
هفت تبه في قلب اقتصاد المنطقة
تعد منشآت قصب السكر في هفت تبه من المشروعات الاقتصادية الكبرى المحيطة بمدينة السوس والمناطق المجاورة.
ولهذا يرى الشباب المحتجون أن وجود منشآت صناعية وزراعية بهذا الحجم يفترض أن يخلق فرص عمل أكبر لسكان المناطق المحيطة بها.
ويأتي الاحتجاج ضمن نقاش أوسع يتكرر في مناطق مختلفة من الأحواز بشأن العلاقة بين المشروعات الصناعية والموارد المحلية وفرص العمل المتاحة للسكان.
تقارير أحوازية تربط الملف بالأراضي الزراعية
ذهب التقرير الأحوازي أبعد من مطالب التوظيف، إذ نقل عن المحتجين قولهم إن بعض المنشآت أُقيمت على أراضٍ كانت مرتبطة تاريخيًا بعائلات عربية محلية، وإن أبناء هذه العائلات يواجهون اليوم صعوبة في الحصول على وظائف داخل المشروعات القائمة هناك. دولة الأحواز العربية
هذه رواية ينقلها الموقع عن المحتجين، ولم أجد ضمن المصادر التي راجعتها وثائق ملكية أو أحكامًا قضائية مستقلة تسمح بإثبات التفاصيل المتعلقة بكل الأراضي المذكورة.
ولذلك فالأدق صحفيًا هو نسبة هذه الادعاءات إلى أصحابها بوضوح.
البطالة تتحول إلى قضية احتجاج متكررة
تكشف الاحتجاجات الأخيرة أن أزمة العمل ليست حدثًا منفردًا.
فالمطالب تتكرر حول نقطة أساسية: أن يستفيد شباب المنطقة من الوظائف التي تخلقها المصانع والمشروعات الزراعية القريبة من أماكن إقامتهم.
وحتى الآن، لم تُعلن خطة واضحة لمعالجة المطالب التي طرحها الشباب، ما يعني أن احتمالية استمرار التحركات تبقى قائمة إذا لم يحدث تقدم في ملف التوظيف.
ملف اجتماعي مرشح للاستمرار
يضع هذا الاحتجاج قضية البطالة المحلية مرة أخرى في صدارة الملفات الاجتماعية في الأحواز.
فالمحتجون لا يطالبون بإغلاق الشركات أو وقف النشاط الاقتصادي، وإنما يقولون إنهم يريدون أن تتحول هذه المنشآت إلى مصدر عمل حقيقي لأبناء المنطقة.
ويظل السؤال خلال الأيام المقبلة هو ما إذا كانت إدارة هفت تبه أو الجهات المحلية ستقدم تعهدات أو فرص توظيف ملموسة، أم أن الاحتجاجات ستتواصل أمام المنشآت.
المصدر الرئيسي: وكالة هرانا – تقرير منشور في 14 أكتوبر/تشرين الأول 2026. خبرگزاری هرانا
مصدر أحوازي إضافي: تقرير عن تجمع شباب مدينة الحُر أمام هفت تبه وكاغذ بارس.
التعليقات والمناقشات (0)