اعتقال مهدي عبيات في الأحواز ونقله إلى مكان مجهول

اعتقال مهدي عبيات في الأحواز ونقله إلى مكان مجهول
صورة الخبر: المرفقة بالتقرير.

اعتقال مهدي عبيات في الأحواز ونقله إلى مكان مجهول وسط غياب معلومات عن التهم

تتواصل المخاوف بشأن مصير المواطن العربي الأحوازي مهدي عبيات، المعروف باسم «أبو فاروق»، بعد اعتقاله على يد عناصر تابعة لوزارة الاستخبارات الإيرانية في مدينة الأحواز ونقله إلى مكان لم يُعلن عنه، في ظل غياب معلومات واضحة عن أسباب الاعتقال أو الاتهامات الموجهة إليه.

ووفق تقرير نشرته وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان في إيران «هرانا – HRANA» في 2 أكتوبر/تشرين الأول 2026، يبلغ عبيات من العمر 31 عامًا، وقد اعتُقل مساء الخميس الأول من أكتوبر أثناء وجوده في أحد شوارع حي كوي شهرك بمدينة الأحواز. Hrana

اعتقال في الشارع دون إبراز مذكرة قضائية

قالت «هرانا»، استنادًا إلى معلومات تلقتها، إن عناصر وزارة الاستخبارات أوقفت مهدي عبيات دون أن تُبرز له مذكرة قضائية وقت الاعتقال.

وبعد ذلك نُقل إلى جهة غير معلنة، فيما لم تتمكن المصادر الحقوقية، حتى وقت نشر التقرير، من تحديد المركز الذي يحتجز فيه أو معرفة ما إذا كان قد سُمح له بالتواصل مع أسرته أو محامٍ. Hrana

ويثير عدم معرفة مكان المحتجز مخاوف خاصة لدى العائلات، إذ يصعّب متابعة وضعه الصحي والقانوني ومعرفة الجهة التي تتولى التحقيق معه.

أسباب الاعتقال لا تزال مجهولة

لم تذكر «هرانا» وجود اتهامات محددة وُجهت رسميًا إلى عبيات، وقالت إن سبب توقيفه بقي غير معروف عند نشر التقرير.

كما لم أعثر في المصادر الرسمية التي تمت مراجعتها على بيان مفصل يوضح أسباب الاعتقال أو التهم المحتملة أو مكان الاحتجاز.

ولذلك فإن ما يمكن تأكيده حاليًا، وفق التقرير الحقوقي، هو وقوع الاعتقال ونقله إلى مكان غير معلن، بينما تبقى خلفيات القضية بحاجة إلى معلومات إضافية.

من هو مهدي عبيات؟

تقول «هرانا» إن مهدي عبيات، المعروف محليًا باسم أبو فاروق، من سكان حي كوي شهرك في الأحواز.

وكان يعمل قبل اعتقاله في بيع الملابس كبائع متجول، وهو ما يشير إلى أن نشاطه المهني الأساسي كان مرتبطًا بالتجارة البسيطة في الشارع. Hrana

ولم يقدم التقرير المنشور معلومات عن وجود قضية قضائية سابقة بحقه أو طبيعة أي نشاط سياسي أو مدني يمكن ربطه مباشرة باعتقاله الأخير.

مطالب بكشف مكان الاحتجاز

تتركز المطالب الحقوقية في مثل هذه الحالات على إعلان مكان المحتجز، وتمكينه من التواصل مع أسرته والحصول على محامٍ، إضافة إلى الكشف عن أي اتهامات رسمية موجهة إليه.

وتبقى قضية مهدي عبيات مفتوحة أمام تطورات جديدة، خصوصًا إذا أعلنت السلطات عن مكان احتجازه أو صدر بيان قضائي يوضح أسباب توقيفه.

المصدر الرئيسي: HRANA – 2 أكتوبر/تشرين الأول 2026. Hrana

قراءة الخبر الأصلي على HRANA

أخبار سياسية ودبلوماسية إلغاء حفلات فرقة «ليان» في الأحواز بعد رفض شرط استبعاد العازفات النساء

إلغاء حفلات فرقة «ليان» في الأحواز بعد رفض شرط استبعاد العازفات النساء

إلغاء حفلات فرقة «ليان» في الأحواز بعد رفض شرط استبعاد العازفات النساء أُلغيت سلسلة حفلات كانت فرقة «ليان» للموسيقى الشعبية تعتزم إقامتها في مدينة...

اقرأ المزيد ←
حركة الأحواز الحرة2026-10-03