اعتقال جاسم سواعدي في الأحواز وسط غموض

اعتقال جاسم سواعدي في الأحواز وسط غموض
صورة الخبر: المرفقة بالتقرير.

اعتقال جاسم سواعدي في الأحواز وسط غموض بشأن مكان احتجازه

الأحواز – متابعة حقوقية

أفادت منظمة هنغاو لحقوق الإنسان باعتقال المواطن العربي جاسم سواعدي «ساعدي»، البالغ من العمر ٤٢ عامًا، أثناء وجوده في مدينة الأحواز يوم الاثنين ١٤ سبتمبر/أيلول ٢٠٢٦، قبل نقله إلى مكان لم يُعلن عنه.

وبحسب المنظمة، ينحدر سواعدي من مدينة الحميدية، ووصفته بأنه ناشط سياسي عربي ومعتقل سياسي سابق، مشيرة إلى أن عملية الاعتقال الأخيرة جرت دون إعلان تفاصيل قانونية واضحة بشأن أسبابها.

اعتقال أثناء وجوده في مدينة الأحواز

وقالت هنغاو إن جاسم سواعدي اعتُقل أثناء وجوده في مدينة الأحواز في الرابع عشر من سبتمبر، قبل أن تنقله القوات التي نفذت عملية الاعتقال إلى مكان غير معلوم.

وأضافت المنظمة أن السلطات الإيرانية، وفق المعلومات المتاحة لديها حتى وقت نشر التقرير، لم تكشف عن سبب إعادة اعتقاله أو التهم الموجهة إليه أو الجهة التي يُحتجز لديها.

انقطاع التواصل مع العائلة

وأشارت هنغاو إلى أن سواعدي لم يتمكن، حتى وقت نشر تقريرها، من التواصل مع أفراد أسرته.

كما قالت المنظمة إنه لم يحصل على إمكانية التواصل مع محامٍ، في ظل استمرار عدم وضوح وضعه القانوني ومكان احتجازه.

ويزيد عدم توفر معلومات معلنة عن مكان الاحتجاز من مخاوف عائلته والجهات الحقوقية بشأن ظروف احتجازه وإمكانية حصوله على الضمانات القانونية الأساسية.

معتقل سياسي سابق

وبحسب تقرير هنغاو، سبق لجاسم سواعدي أن تعرض للاعتقال في السابق، ووصفته المنظمة بأنه معتقل سياسي سابق وناشط عربي من مدينة الحميدية.

ولم يتضمن التقرير المنشور تفاصيل إضافية بشأن القضية السابقة أو مدة احتجازه السابقة، كما لم تُعلن معلومات تفصيلية عن خلفية الاعتقال الجديد.

غموض بشأن التهم ومكان الاحتجاز

وحتى نشر المعلومات، لم تكن هناك، وفق هنغاو، بيانات معلنة بشأن الاتهامات التي يواجهها سواعدي أو الإجراءات القضائية المرتبطة باعتقاله.

كما لم يتضمن تقرير المنظمة ردًا رسميًا من السلطات الإيرانية على المعلومات المتعلقة بمكان احتجازه أو عدم تمكنه من التواصل مع أسرته أو الحصول على مساعدة قانونية.

وتثير حالات الاحتجاز التي لا تتوافر بشأنها معلومات علنية حول مكان المحتجز أو الاتهامات الموجهة إليه مخاوف حقوقية، لا سيما فيما يتعلق بالحق في التواصل مع الأسرة والحصول على الاستشارة والمساعدة القانونية.

وتبقى المعلومات المتعلقة بقضية جاسم سواعدي مستندة إلى تقرير منظمة هنغاو لحقوق الإنسان المنشور في ١٤ سبتمبر/أيلول ٢٠٢٦، في انتظار ظهور معلومات رسمية أو حقوقية إضافية بشأن وضعه ومكان احتجازه.

المصدر الرئيسي: منظمة هنغاو لحقوق الإنسان – ١٤ سبتمبر/أيلول ٢٠٢٦.