نداء استغاثة عاجل: مخاوف من تدهور الحالة الصحية لمعتقلين أحوازيين في السجون الإيرانية
الأحواز – حركة الأحواز الحرة
أفادت مصادر حركة الأحواز الحرة بأن تقارير واردة من داخل الأحواز تشير إلى تصاعد المخاوف بشأن الحالة الصحية للمعتقل الأحوازي مجيد شريفي (سواري)، أحد أبناء حي كوي مشعلي في مدينة الأحواز، والذي قالت الحركة إنه لا يزال محتجزًا في أحد مراكز الاحتجاز التابعة لجهاز المخابرات الإيراني ويخضع للتحقيق.
وبحسب المصادر ذاتها، يعاني مجيد شريفي من قصور كلوي حاد في ظل ظروف احتجاز وصفتها الحركة بأنها قاسية وتفتقر إلى الرعاية الصحية المناسبة. كما قالت الحركة إن استمرار التحقيق معه وعدم حصوله على العلاج اللازم يثير مخاوف جدية على سلامته وحياته.
تفاصيل الاعتقال
وذكرت حركة الأحواز الحرة أن مجيد شريفي اعتُقل بتاريخ ١٣ سبتمبر/أيلول ٢٠٢٦، عقب مداهمة قوات الأمن الإيرانية منزله في حي كوي مشعلي.
ووفق رواية الحركة، شهدت عملية الاعتقال اقتحام المنزل ومصادرة هواتف محمولة، إلى جانب تعرض عدد من الموجودين للاعتداء، قبل نقل المعتقلين معصوبي الأعين إلى جهات لم تكن معلومة لعائلاتهم في حينه.
وأضافت المصادر أن سبعة معتقلين على صلة بالقضية نُقلوا لاحقًا إلى قسم الحجر الصحي «القرنطينة» في سجن شيبان بمدينة الأحواز.
ومن بين هؤلاء، بحسب الحركة، أركان شريفي (سواري)، البالغ من العمر ١٧ عامًا، وهو نجل مجيد شريفي.
في المقابل، قالت الحركة إن السلطات أبقت مجيد شريفي في مركز احتجاز تابع للمخابرات من أجل استمرار التحقيق معه، وسط مخاوف من تعرضه لضغوط متواصلة وتدهور حالته الصحية.
قلق بشأن مصير لفته حيدري
وفي السياق نفسه، نقلت مصادر حركة الأحواز الحرة وجود حالة من القلق بشأن مصير المعتقل الأحوازي لفته حيدري، الذي قالت إنه اعتُقل ضمن الحملة ذاتها.
وأوضحت الحركة أن لفته حيدري يُعد المعيل الأساسي لأسرته، وكان يعتمد في توفير احتياجات عائلته على عمل بسيط في بيع المشروبات داخل حي كوي مشعلي، ما يجعل استمرار احتجازه مصدر قلق إضافي لأسرته.
مخاوف من اتساع حملة الاعتقالات
وترى حركة الأحواز الحرة أن هذه الاعتقالات تأتي في إطار حملة أمنية أوسع تستهدف عددًا من أبناء الأحواز، ومن بينهم نشطاء مدنيون وثقافيون ودينيون وأشخاص سبق تعرضهم للاعتقال.
وقالت الحركة إن استمرار حملات الاعتقال والتحقيق، بالتزامن مع التقارير المتعلقة بالأوضاع الصحية لبعض المحتجزين، يفاقم المخاوف بشأن سلامتهم وظروف احتجازهم.
وفي ضوء ما وصفته بالتدهور الخطير في الحالة الصحية لمجيد شريفي، دعت حركة الأحواز الحرة الجهات الحقوقية والإنسانية إلى متابعة أوضاع المعتقلين، والمطالبة بتوفير الرعاية الطبية اللازمة لهم والكشف عن ظروف احتجازهم ومصيرهم.
المصدر: موقع حركة الأحواز الحرة
التعليقات والمناقشات (0)