صورة الخبر: المرفقة بالتقرير.
على الرغم من العقود الطويلة من الحظر الممنهج وفرض التعليم بلغات أجنبية، يواصل أبناء الأحواز التمسك العميق بهويتهم العربية الأصيلة ولغتهم الأم وتراثهم الشفهي والأدبي.
ويرصد التقرير اتساع نفوذ المبادرات الأهلية والمجالس الأدبية والندوات الشعريّة التي تنظم في المدن والقرى الأحوازية، إلى جانب التمسك بارتداء الزي العربي الأصيل في المناسبات الوطنية والأعياد كمظهر لحفظ الذاكرة الجمعية.
ويؤكد التقرير أن حماية اللغة والتراث العربي في الأحواز يشكل مرتكزاً حضارياً وإنسانياً لصون الكرامة والهوية الوطنية لمختلف الأجيال المتعاقبة.
التعليقات والمناقشات (0)