صورة الخبر: المرفقة بالتقرير.
تُشكل أراضي الأحواز العمود الفقري لإيرادات الطاقة؛ إذ تقع على أرضها أضخم حقول النفط والغاز في المنطقة، ومنها حقل الأحواز وحقل مارون وحقل جفير، وتنتج الغالبية العظمى من النفط الخام والغاز الطبيعي ومصانع البتروكيماويات الاستراتيجية.
ومع ذلك، تكشف البيانات الاقتصادية عن تباين صارخ؛ حيث تعاني غالبية السكان والشباب في المنطقة من معدلات بطالة مرتفعة وتردي الخدمات الأساسية والبنية التحتية، فضلاً عن حرمان الكوادر المحلية من فرص العمل المباشرة.
إن استغلال الموارد الطبيعية دون إعادة توجيهها للتنمية المحلية يمثل اختلالاً حاداً في العدالة الاقتصادية والمجتمعية.
ويؤكد المحللون الماليون أن الرؤية الاقتصادية المستدامة للمنطقة تقتضي تخصيص عوائد تنموية مباشرة لإعادة بناء البنية التحتية المتدهورة وتوفير فرص العمل والاستقرار لجميع أبناء المنطقة.
التعليقات والمناقشات (0)