صورة الخبر: المرفقة بالتقرير.
تستعيد الذاكرة التاريخية والسياسية محطات فارقة تؤكد أن إقليم الأحواز (عربستان) كان عبر التاريخ كياناً عربياً مستقلاً ذو سيادة سياسية ودبلوماسية كاملة تجسدت في إمارة المحمرة وحكم الشيخ خزعل الكعبي حتى عام 1925م.
ويرصد التقرير الاستقصائي الوثائقي تفاصيل التحولات السياسية والعسكرية عام 1925، وما تلاها من فرض سياسات التهميش والتضييق على استخدام اللغة العربية وطمس المعالم والتسميات التاريخية للمدن الأحوازية.
إن قراءة التاريخ السياسي وتأكيد الحقوق المشروعة يمثل ركناً أساسياً في فهم واقع المنطقة ومستقبل الاستقرار في الشرق الأوسط.
ويرى باحثون في التاريخ السياسي المعاصر أن تمسك الشعب الأحوازي بهويته وثرواته ومطالبه المشروعة يمثل ملحمة صمود وتأكيداً على حقه الأصيل في الحرية والتنمية المستدامة.
التعليقات والمناقشات (0)