
نشرت أمس مجموعة تحمل اسم «حركة الأحواز الحرة» مقطعاً مصوراً ظهر فيه أفراد بملابس عسكرية، ووجّهت تهديدات ضد وحدة الأراضي الإيرانية. وما يُستنتج من هذا الفيديو يشير إلى وجودهم في خوزستان «الأحواز».
هذه المجموعة ليست قديمة العهد، لكن يبدو أن بعض المعتقلين والأشخاص الذين أُعدموا مؤخراً كانت لهم صلات بها.
بعد «جبهة المقاتلين الشعبيين في بلوشستان»، يُحتمل أن نشهد اضطرابات إرهابية في خوزستان، رغم اختلاف نهج المجموعتين بالنظر إلى الادعاءات التي تطرحانها.
لقد قلنا بعد حرب الأربعين يوماً إن بعض دول المنطقة ستنتقل من استخدام ورقة القومية الإيرانية إلى استخدام ورقة الانفصال والإرهاب. وفي ما يتعلق بهذه الجماعات الانفصالية الإرهابية، يمكن توجيه أصابع الاتهام إلى إسرائيل والسعودية.
وهذا تقرير بالعربية جاهز للنشر:
قناة ناطقة بالفارسية تتناول ظهور حركة الأحواز الحرة وتطرح اتهامات بحقها
المكتب الإعلامي – حركة الأحواز الحرة F.A.M
نشرت قناة على تلغرام تحمل اسم «خوزستان پاره تن ایران زمین است»، في منشور مؤرخ 17 أكتوبر بحسب الصورة المرفقة، مقطعاً مصوراً لحركة الأحواز الحرة، أرفقته بتعليق يتناول ظهور أفراد بملابس عسكرية، ويصف مضمون الفيديو بأنه تهديد لوحدة الأراضي الإيرانية.
واستنتجت القناة من المشاهد وجود أفراد الحركة داخل الأحواز، من دون تقديم أدلة مستقلة في النص تثبت مكان التصوير. كما زعمت، بصيغة الترجيح، وجود ارتباط بين الحركة وبعض المعتقلين والأشخاص الذين أُعدموا مؤخراً، من دون ذكر أسماء أو عرض وثائق تدعم هذا الربط.
وتوقع المنشور احتمال وقوع اضطرابات في الأحواز، مستحضراً «جبهة المقاتلين الشعبيين في بلوشستان»، مع إقراره باختلاف نهج المجموعتين. واستخدم أوصاف «الإرهاب» و«الانفصال»، ثم ألمح إلى إمكان اتهام إسرائيل والسعودية بالوقوف خلف هذه الجماعات، من دون إرفاق أدلة على ذلك.
التعليقات والمناقشات (0)