تلوث الهواء يضع الهندية في النطاق البرتقالي.. مؤشر الجودة يصل إلى 137
سجلت مدينة الهندية في الأحواز مستوى مرتفعًا من تلوث الهواء خلال القراءات المنشورة في 6 أكتوبر/تشرين الأول 2026، بعدما بلغ مؤشر جودة الهواء AQI نحو 137 نقطة، ما وضع المدينة ضمن المستوى «غير الصحي للفئات الحساسة».
وبحسب بيانات نظام مراقبة جودة الهواء التي نقلها تقرير محلي، ارتبط المستوى المسجل بصورة رئيسية بارتفاع تركيز الجسيمات الدقيقة PM2.5. دولة الأحواز العربية
ماذا يعني الرقم 137؟
يصنف مستوى 101 إلى 150 في مؤشر جودة الهواء عادة ضمن النطاق البرتقالي، الذي يُعد غير صحي للأشخاص الأكثر حساسية للتلوث.
وتشمل الفئات التي ينبغي أن تكون أكثر حذرًا مرضى القلب والجهاز التنفسي، والأطفال وكبار السن، خصوصًا عند ممارسة أنشطة طويلة في الهواء الطلق.
ويشير التقرير إلى صدور توصيات بتقليل البقاء لفترات طويلة في الأماكن المفتوحة إلى حين تحسن الظروف. دولة الأحواز العربية
PM2.5 في قلب المشكلة
ذكر التقرير أن الجسيمات الدقيقة التي يقل قطرها عن 2.5 ميكرون كانت العامل الرئيسي المرتبط بارتفاع المؤشر.
وتتميز هذه الجسيمات بصغر حجمها وقدرتها على الوصول إلى أجزاء عميقة من الجهاز التنفسي، ولهذا تُستخدم تركيزاتها كواحد من المؤشرات الرئيسية في تقييم جودة الهواء.
مدن أخرى سجلت أوضاعًا أفضل
وفي الوقت الذي دخلت فيه الهندية النطاق البرتقالي، أظهرت القراءات التي نقلها التقرير أن عددًا من المدن الأخرى، بينها الأحواز العاصمة وعبادان وسوس وتستر وأرجان، كانت في النطاق المقبول في وقت القياس. دولة الأحواز العربية
كما أشار التقرير إلى أن أنديمشك سجلت أفضل وضع بين المناطق المذكورة في البيانات المنشورة.
ويجب الانتباه إلى أن مؤشرات جودة الهواء تتغير خلال ساعات اليوم بحسب الرياح والحرارة والانبعاثات، وبالتالي فإن هذه القراءات تمثل فترة زمنية محددة وليست وصفًا ثابتًا لجودة الهواء طوال اليوم.
ملف بيئي متكرر في الأحواز
تأتي هذه القراءة بعد تقارير متكررة خلال الأسابيع الماضية عن تلوث الهواء في أجزاء مختلفة من المنطقة.
وكانت بيانات طبية منشورة في سبتمبر قد أظهرت كذلك ارتفاعًا في مراجعات الحالات القلبية والتنفسية غير المعدية إلى المستشفيات التابعة لجامعة جندي شابور، وهو موضوع نشرتم عنه بالفعل على الموقع.
ولا يعني تزامن التلوث وارتفاع الحالات الصحية أن كل حالة مرضية سببها التلوث مباشرة، لكنه يعزز أهمية مراقبة جودة الهواء بصورة مستمرة.
ضرورة نشر البيانات بصورة متواصلة
تساعد القراءات اللحظية السكان، وخصوصًا أصحاب الأمراض المزمنة، على اتخاذ قرارات بشأن الخروج أو ممارسة النشاط البدني.
ويبقى من المهم أيضًا تحديد مصادر الملوثات المختلفة، سواء كانت صناعية أو ناتجة عن حركة المرور أو الغبار أو مصادر أخرى، بدل الاكتفاء بقياس النتيجة النهائية في الهواء.
المصدر: تقرير جودة الهواء المنشور في 6 أكتوبر/تشرين الأول 2026. دولة الأحواز العربية
التعليقات والمناقشات (0)