سجل سعر صرف الدولار في السوق الحرة بالعاصمة الإيرانية طهران مستوى قياسيًا جديدًا ليبلغ 233 ألف تومان، في مؤشر يعكس عمق أزمة تراجع قيمة العملة الوطنية والأزمات الاقتصادية المتفاقمة.
وفي الوقت الذي شهدت فيه التعاملات الصباحية تداولات حول نطاق 228 ألف تومان، واصل السوق صعوده الحاد ليدفع بالدولار إلى عتبة 233 ألف تومان، ما أدى إلى تراجع إضافي في قيمة الريال خلال ساعات معدودة.
وينعكس هذا الارتفاع الحاد في أسعار العملات على المعيشة اليومية للمواطنين بشكل مباشر؛ فمن المواد الغذائية والأدوية إلى قطاع الإسكان والسلع الأساسية، تفرض كل موجة صعود جديدة أعباء إضافية على مجتمع يعاني أساسًا من وطأة التضخم وانخفاض القدرة الشرائية.
ويعكس بلوغ سعر الدولار هذا المستوى المرتفع استمرار تراجع قيمة العملة، في ظل ضغوط اقتصادية متزايدة تنعكس على الأوضاع المعيشية ومستويات الفقر والقدرة الشرائية.
حركة الأحواز الحرة – F.A.M
التعليقات والمناقشات (0)