سلط تقرير بيئي واقتصادي حديث الضوء على الجرائم البيئية الخطيرة الجارية في إقليم الأحواز، والمتمثلة في تحويل مجاري الأنهار التاريخية كـ “نهر الكارون” و”نهر الكرخة” و”نهر الجرّاحي” بعيداً عن روافدها الطبيعية نحو الأقاليم المركزية.
وأشار التقرير إلى أن سياسات بناء السدود الضخمة الجائرة وتجفيف منطقة هور الحويزة أدت إلى نفوق جماعي للثروة السمكية والحيوانية، وتحويل مئات الآلاف من الهكتارات الزراعية الخصبة إلى بؤر للملح والعواصف الترابية الكثيفة، مما هدد الأمن المعيشي والمائي لملايين الفلاحين والسكان.
إن حرمان الأراضي الزراعية الأحوازية من مياه أنهاره التاريخية يمثل تهديداً بيئياً واجتماعياً يعصف بمقومات الاستقرار السكاني والتنمية المعيشية.
ودعا الخبراء والمنظمات الدولية البيئية إلى التدخل السريع، وإرسال بعثات تقنية لتقييم حجم الكارثة البيئية وإجبار السلطات على فتح بوابات السدود وحماية التنوع البيولوجي للأهوار الأحوازية.
التعليقات والمناقشات (0)