أفادت مصادر حركة الأحواز الحرة في الأحواز باستدعاء 11 مواطناً عربياً، بينهم تسع نساء ورجلان، إلى محكمتي الثورة والجزاء في الأحواز لإبلاغهم بالأحكام الصادرة في ملفات تتضمن اتهامات أمنية وسياسية.
وبحسب المصادر، اعتقلت قوات الاستخبارات هؤلاء المواطنين قبل أكثر من عام ونصف، على خلفية معارضتهم سياسات النظام الحاكم، واحتجزتهم عدة أشهر في مقار تابعة للاستخبارات، حيث تعرضوا لضغوط جسدية ونفسية وفق المعلومات الواردة. وأُفرج عنهم لاحقاً بكفالات مالية إلى حين استكمال مراحل التقاضي وصدور الأحكام.
وأصدرت محكمة الثورة في الأحواز بتاريخ 15 شهريور 1405، الموافق 6 سبتمبر 2026، بلاغات تطالبهم بالمراجعة لإبلاغهم بالأحكام المتعلقة باتهامات من بينها:
- العضوية في جماعة أو تشكيل جمعية بهدف الإخلال بأمن البلاد.
- الدعاية ضد نظام الجمهورية الإسلامية.
- التجمع والتواطؤ لارتكاب جريمة ضد الأمن الداخلي أو الخارجي.
- الإخلال بالنظام والسكينة العامة.
والمواطنون المستدعون هم:
- سعيدة حيدري راد.
- أمل دحيماوي.
- كوثر عساكرة.
- آيات محمدي.
- فاطمة سواري.
- خديجة حوالي.
- افتخار رستمي زاده.
- سيدة فاطمة حسيني.
- آمنة بيت سياح.
- مصطفى جعفري.
- حسين حيدري فر.
وتثير هذه الاستدعاءات مخاوف بشأن مصير المواطنين الأحوازيين والأحكام التي قد تُبلّغ إليهم، في ظل استمرار ملاحقة النشطاء العرب بتهم أمنية.
حركة الأحواز الحرة – F.A.M
التعليقات والمناقشات (0)